سوميري، والدة كينجي الجذابة، تحضر الحصة. إنها مرحة ونشيطة، لكنها أيضًا مهووسة بالجنس! شهوتها الجنسية عالية جدًا لدرجة أنها تلمس ابنها وتمارس الجنس معه كما لو كان الأمر طبيعيًا تمامًا! ثم توجه سوميري أنظارها إلى صديق كينجي، كويتشي، فتقترب منه سرًا وتستنزف شهوته! بعد أن وجدت فريستها الجديدة، تتسلل سوميري إلى المدرسة ليلًا وتبدأ وليمة جنسية لا تُقاوم!